*سيفرجها الله*
*سيفرجها الله* في غرفة في الحرم الجامعي تجلس أماني التي تبلغ سن 22سنة، تجلس وحيدة والدموع لا تنفتر من عيونها، وكأن حزن العالم اجتمع في قلبها، ماذا يكون بها؟ لما هذا الحزن كله؟ فجأة دخلت صديقتها دنيا التي تبلغ من العمر 24سنة، وهي ذو خبرة أكبر من أماني، لأنها مرت بفترات عصيبة في حياتها. دنيا: مابك ياحبيبتي؟ هل أنت بخير؟ أماني: أنا لست بخير أبداً، أشعر بخنق(تشرح لدنيا عن ألمها والشهيق لا يفارقها). دنيا: فضفضي عليا عزيزتي، فربما ترتاحين قليلا، أعتبريني أختك. أماني: اتصل بي أبي وأخبرني أن أمي مريضة، والامتحانات اقترب، وانا لا أعلم كيف سأذاكر لها، فنصفي هنا والنصف الآخر يفكر في أمي، ماذا عليّ أن أفعل؟ احبطت كثيرا. دنيا: عزيزتي، لا تيأسي أبدا، سيفرجها رب العالمين، أمك ستكون على ما يرام إن رأتك تتقدمين في دراستك، وتحققين الأفضل، دعي الاكتئاب جانبا ولا تدعيه يسيطر عليك، قومي وصلي ركعتين وسينفرج همك غاليتي، أمسحي الدموع من عينيك ولا تدعي هاتين العينان الجميلتين تتعبان وتحزن. :(أماني بعد هذا الكلام يبدو أنها ارتاحت قليلا،لم تعد الدموع تملأ عينيها،وه...