حوار مع المبدعة/فاطمة محمد عبدالله

كتبت الصحفية/ زينب علي مسلوب
لقائنا اليوم مع الكاتبة الجميلة فاطمة محمد التي أشرقت على حياتنا بكتاباتها الرائعه، فهي مبدعه أمنياتها تخطت سقف السماء، وبدأت بطريقتها لرائحه الورق و الحبر، أعانت ذاتها بالصبر دعونا نتعرف عليها الآن.

ممكن تعرفينا عن نفسك؟
اسمك: فاطمة محمد عبدالله 
سنك: ٢٢ سنة 
المحافظة: من السودان 
السنه الدراسية: الجامعة_كلية علوم المختبرات الطبية المستوى الثاني 

 

ما هي هوايات مُبدعتنا الجميله؟ 
الكتابة والطبخ 

 

تقضي وقت فراغها مُبدعتنا الرائعة في؟
قراءة الكتب والروايات ، وكتابة نصوصي الخاصة

 

الكِتابة بالنسبةِ لمبدعتنا الجميلة؟
إلهام نفسي عامر بالأحاسيس وعما يجول بالأفكار، وكل ما هو كامنٌ في الأعماق يتضح بالكتابة. 
نكتب لنتذوق الحياة مرتين 

 

مين قدوة مُبدعتنا المتألقة؟
أرى أني قدوة لنفسي ولكن أءخذ الإلهام من بعض الكتاب المميزين. 

 

شيءٍ من إبداع وكتابات مُبدعتنا الجميلة؟
السبت ٢٠أغسطس

الساعة التاسعة مساءً ها أنا عائدة نحو وحدتي، وصمتِي، وشِرودي الذهني تارةٍ وتارة آخرى نحو خيالي؛ لأستمد طاقتي الإيجابية وأُفرِغ ما بي من شحناتٍ سلبية، أقف لِوهلةٍ أمام سماءٍ صافية تكاد تشع من زرقتها تداعبُ الرياح حدسِيّ بالوهج، أستنشقُ بعض من الأمل وأزفر الهموم، أُحدِقُ نحو الأُفق ثم أمتطي شعاع من ضوء الشمس، أُحلقُ عالي عاليًا نحو السماء ثم أبتسم للحياة وينبثِقُ الأمل؛ لِيُخبِرني طالما أنه موجود فلن أسقط في هاوية الإحباط ثم يُحاورني قائلاً : أنا الأملُ يا فتاة منبع تفائُلِكِ هيا إبتسمي وأفعمي الحياة بسِحرك، إجذِبي كل ما يحلوا لكِ في هذه الدار ، أطلقي العنان لِمُخيلتِك وأصنعي عالمكِ الوردي ( زُمُرد ) نعم كوكب زُمُرد يا زاهرة بعيدًا عن ذلك الواقع الذي يظل يُفسِد تِلك الإبتسامة الصادقة، ويجحف بحق ذلك القلب العطُوف. أرد إليه قائلة: أتعلم أيها الأمل، أنا قوية نعم أنا كذلك، طالما أنت بجانبي لن أنكسر ولن أميل أبدًا للإنهيار ؛ واجهتُ كثيرًا من المتاعب وبفضلك نجوتُ منها، وبالتأكيد سأنجو من كل ما هو قادِمٌ في المستقبل؛ لا تقف الحياة بمحط موقِفٍ نال مِنا، بل منه نستمِدُ قِوانا متجهين نحو الأمام بدرع صلد، عليَّ إسعاد نفسي ولو كُنتُ على حِطةً من أمري سِلاحي عقلي ورصاصها أنت ، ومعًا سنقتل: البؤس، واليأس، والحزن، والإحباط، والندم، والفشل. وكل ما هو مؤذٍ وجارِح لنا علينا أن لا نأبه لأحدٍ، فقط علينا السير معًا دون إلقاء نظرة إلىٰ الوراء ؛ هيا يا صديقيَّ الأمل، من هنا أنا أشتم رائحة أزهار الأوركيد تعُم الأرجاء هيا؛ لأستنشقُكَ مُعطرًا أيها الأمل .

#بقلم: فاطمة_ محمد
 



أعمال الأدبية لمُبدعتنا الرائعة؟
 عندما يَدمَع القلم في سطور أوراقي أن هناك ألف سبب لينهمر ويندفع للكتابة.


 

تنصح مُبدعتنا الرائعة الكُتاب ب؟
 السعي في تحقيق كل ما يكمنُ في داخل أي شخص من هواية وغيره ورسم الهدف والسعي في تحقيقه خطوة بخطوة وإدارك الإيجابيات وإن كانت سلبيات، يجب أن نرى وننعطف إلى الجانب الايجابي دائماً .


 

شيءٍ يجذب إنتباه مُبدعتنا الجميلة في الذي تقرأه؟
 إنغماس الكاتب في محتواهُ وقوة الخيال والتعبير ولمسة التميز التي يضعها الكاتب بين القلم والورق.



نوع الرواية الأكثر التي تحبُ مُبدعتنا الرائعة القراءة له؟
 الأحداث الحقيقة التي تدور في صراعات الحياة والإنجازات التي تنال النصر في نهاية الحدث.

 
القراء الذي تجدُ مُبدعتنا الجميلة كِتاباتهم مميزة في وسط الأدب: 
الروائي؟ أدهم الشرقاوي
والروائية: خولة حمدي
الكاتب: نجيب محفوظ
الدكتور والكاتب: إبراهيم الفقي

 

حُلم الذي تسعىٰ لتحقيقه مُبدعتنا المتألقة؟
 حُلمي أن أصبح كاتبة ناجحة وهدفي ان اتمكن من تأليف كتب خاصة تنال مكانة عالية بين الكتب العربية وينال منها الناس الإفادة القصوى والإلهام في الحياة وإلى ما يصبون إليه ، بالإضافة الى مهنة الدكتوراة التى اتمنى التوفيق من الله عز وجل النجاح فيها.

 

ما الذي استفدت منه مُبدعتنا الرائعة إلى الآن منذُ بدايتها في طريقها الكِتابة؟
إيجاد المفتاح الداخلي في كل شخص وهو الشغف والاندفاع بصورة عامة عن ما نريده، فقوة التحقيق تكمُن في دواخلنا والذي يريد يُناضل لِيَنال، وانا إستفدت كثيراً مما قرأت وممن قابلت وانتهزت الإلهام لإكمال مسيرتي في الكتابة، وآمِلة بنجاحي ووصولي إلى ما أصبو اليه ان شاء الله.

 

العيوب التي تراها مُبدعتنا المتميزة التي يقع بها الكُتاب في ‏ مجالهم؟
هناك بعض الاخطاء اللغوية والنحوية بالاضافة طريقة الصياغة التي يقترفها بعض الكتاب كما ان لكل مشكلة حل ، أظن ان هذا فقط ما آره من عيوب. 

 

تشرفت جريدة نور باللقاء مع تمنياتنا لمُبدعتنا المتيزة/فاطمة محمد عبداللّهِ 
بدوام النجاح والتفوق الممزوج بالإبداع وتحقيقُ أمنياتنا وأن تراها حقيقةٍ ملموسة وليست مجردِ أمنيات في نفسها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار مع /مصطفى دويدار

حوار مع المبدعة /هند أبراهيم