حوار مع الكاتبة هدير منتصر السيد

كتبت: مريم إبراهيم 
حوارنا اليوم مع فتاة كافحت من أجل حلمها، واجهت الكثير من الانتقادات ولم تيأس بل كانت تأخذ منها مصدرًا للدعم، مهدت الطريق لنفسها وسارت عليه لكي تحقق حلمها،، ابنة محافظة كفر الشيخ فدعونا نتعرف عليها.

عرفيني بنفسك؟
الكاتبة هدير منتصر السيد. 
اللقب ♡أُوليڤيا ♡.
العمر:١٧سنة
محافظة:كفر الشيخ
 ماهي موهبتك، ومنذ متي بدأت تلك الموهبة، وكيف نميتها، وما أول نص قمتِ بكتابته؟
موهبتي الكتابه  وتأليف قصص قصيرة، بدأت منذ ثلاثة أشهر. ونميتها بالكتابة المستمره. وأول نص كتبته بعنوان سلبيات السوشيال ميديا. 
من الذي يدعمك، وهل تود أن توجهه رسالة له؟
 أصحاب السوشال وخصوصًا بنت الشرقيه هي اللي بتشجعني وتقف جمبي وفى ضهري دايما. 
كلمات الشكر لا تكفيكِ لانكِ كنت معى فى أشدّ محنتى بعد أن تخلي عنى أقرب الناس إلى قلبي  وكنتِ تشجعيني و كنتِ أول من يقرأ نصوصِ. 
هل تعرضت لنقد، وكيف تغلبت عليه؟
كتير أوووووي. تغلبت عليه بالعزيمة، والصبر،  والإرادة. 
من كاتب/شاعرك المفضل؟
أحمد قنديل. أميرة البيلي، فارس قطرية
 ومن من الكتاب/. الشعراء تود أن تكون على تواصل معه؟الشاعر فارس قطرية. أحمد قنديل
ما هي انجازاتك؟
تعاملت مع كيان أفانين وشاركت فى كتاب ألكترونيّ  يتحدث عن القضية الفلسطنية. 
ماهي الرسالة التي تود أن توجهها لأصحاب المواهب /قوم وعافر حلمك يستاهل التضحيه ومتسمعش كلام حد ومتسمحش لنقد يأثر عليك بالسلب بالكعس أعتبرة رسالة  تحفزيه ليك. 
شىء من كتابتك؟. 
بين حشد من الأُناس قمت باختيارك أنتَ لأهدية حبي، 
منذ أن تلاقينا أصبحت قلوبنا تنبض معًا ويزداد قلبي حبًا يومًا بعد  يوم، رغم بعد المسافات تلاقت قلوبنا صدفة وأصبحت من أجمل الصدف، أحبك وقد شاركني قلمي في كتابة أحرف اسمك وغرتُ على قلمي من أن يشاركني حبك فكسرته، الحياة صفحات وأنتَ أحسن ما فيها التي لا استطيع طويها أو إهدارها؛ لأنها مليئة بالجروح التي داويتها، السماء عبارة عن نجوم و أنتَ القمر الذي يُنير السماء للنجوم، أنتَ قمري الذي يَنير لي طريقى على الارض، الأرض مليئة بالأزهار وأنت زهرتي المفضلة التى انجذب إليهَا في فصل الربيع، مهما العمر يجري ميلادي او هجري سأظل أحبك، مهما غفلت العيون قلبي لا يغفل عن حبك، عندما تتوقف روحي عن عشق روحك سيتوقف قلمي عن عشق حروف اسمك، أحبك لدرجة أني أتألم فى غيابك، رغم بعد المسافات بيننا إلا أن قلبي قريب منك طوال الوقت، معك استطيع أن اكون على طبيعتي بدون مجاملة، أحبك كما أنت بدون أى رسميات تفصل بيني وبينك، كيف لا أحبك وأنا كل دقة من دقاقت قلبي تهتف باسمك، وفي سماع صوتك لهفة وحنين لا يعلمها سوا قلبي،  قلبي متعلق بقلبك إلى آخر دقة من دقات قلبي.

گـــــــ/ هدير منتصر.
♡أُوليڤيا♡. 
وفي الختام أتمنى لكِ دوام التفوق والنجاح 
كتبت: مريم إبراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار مع /مصطفى دويدار

حوار مع المبدعة/فاطمة محمد عبدالله

حوار مع المبدعة /هند أبراهيم