عفواً رفاقى لم تكتمل القصيدة
"إشعار الأستاذ / ولاء عبدالوهاب شمروخ"
"عفوا يا رفاقى لم تكتمل القصيده! "
تتطاير الأفكار داخل راسى،
بشكل حلزونى، وطولى، ورأسى!
لم تكتمل حتى الآن القصيده،
ورفاقي يطالبونى بقصيده جديده!
يمر الوقت على سريعا،
ولم أملك من الأفكار خيطا رفيعا!
عفوا يا رفاقى لم تكتمل القصيده!
أاكتب قصيده اناجى فيها حبيبتى أم اهجوها؟!
رغم أننى لا أملك حبيبه لكى أرجوها!
أم أكتب عن العشق وعذاب العشاق
من آلام البعد والفراق؟!
يا رفاقى عفوا لم تكتمل القصيده!
هل أبحث فى أوراقى ودفاترى القديمه؟!
عسى أجد بداية قصيده،
أم أخلد إلى النوم وأحلم بكتابتها؟!
أم استسلم لهزيمتى ومرارتها؟!
عفوا يا رفاقي لم تكتمل القصيده! ألقيت بجسدى على أريكيتى الباليه،
ورفعت نظرى لسقف حجرتى ثم قفزت وقلت ها هى!
سأعترف غدا لأصدقائى بالجريده
وأقول لهم:
تعليقات
إرسال تعليق