رفيقى للجنة
*"اسكريبت: رفيقى للجنه"*
*♡اللهم صلِّ، وسلم، وزد، وبارك على سيدنا، ونبينا، وحبيبنا محمد صلى الله عليه، وسلّم♡*
سيف: بعصبيه انتى كنتى فين يامريم،
مريم ببرود: هكون فين يعنى !
عند ماما
سيف بعصبيه: ومتنيلتيش كلمتينى ليه بدل ما تقلقينى عليكيى ماهو أكيد مش شايله الفون كده وخلاص وكمان برن عليكى مش بتردى،
مريم: وانت مالك انت أصلا مش انت اللى زعقتلى امبارح، واتعصبت عليا، وبرضو دلوقتى متعصب عليا،
سيف وهو بيحاول يهدأ : انتى اللى نرفزتينى امبارح،
وبعديها أنا قولتلك: آسف انى زعقتلك، واتعصبت عليكى، وبرضو انتى بتعصبينى تانى أهو، وثانيا متنسيش انى جوزك، ولازم قبل ما تخرجى تستأذنينى، وتقوليلي راحه فين مش سيبانى قلقان عليكى كده،
مريم: لأ انت من دلوقتى ملكش دعوه بيا خالص،
سيف بحده وهو يمسكها : سمعينى كده قولتى اى تانى
مريم وهى تتظاهر بالشجاعه وهي أصلا هتموت من الخوف : قولت إنك ملكش دعوه بيا خالص،
رفع سيف يديه عليها؛ ظنت مريم انه سيضربها؛ فأغمضت عينيها؛ أما سيف فحاول التحكم فى نفسه،وفى عصبيته حتى لايضربها؛ لأنه ليس من شهامته، ورجولته؛ أن يرفع يديه على امرأ؛ وليس اى ٱمرأه بل حبيبته، وزوجته؛ ولكن مريم حقا أغضبته، وبشده، فقرر معاقبتها بطريقته هو، فترك يديها، ثم اكمل،
سيف بهدوء : ماشي يا مريم من هنا ورايح كل واحد براحته وملوش دعوه بالتانى.......
وتركها ورحل
*♡اللهم صلِّ، وسلم، وزد، وبارك على سيدنا، ونبينا، وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلّم♡*
اما مريم، فظلت مكانها كما هيا تبكى علي ما فعلته مع حبيبها،وزوجها؛ فهي قد اغضبته وبشده ولاكن لماذا قالتهذا الكلام وبدأت تلوم نفسها على ما فعلت فلو كان احد غير سيف؛ لكان ضربها او طلقها، فقامت من مكانها لتتوضئ لكى تصلى،
فأخذت تصلى وهى تبكى، وتدعو الله ان يسامحها علي ما فعلته فى حق زوجها، وخلصت صلاه، وجلست تنتظره؛ لكى يعود لتعتذر منه ولاكنه لم يعد الى الان،
اما عن سيف فخرج بسرعه من البيت عشان يتحكم في عصبيته وجائت فى باله فكره؛ ليعاقبها علي ما قالته هى، فرن على أخته واتفقوا معا على خطه وبعدها عاد إلى البيت، بعد منتصف الليل قابلته مريم وقالت:
مريم: سيف انت اتأخرت كده ليه،
سيف: أظن ديه حاجه متخصكيش، صح
مريم : معلش يا سيف انا عاوزه اتكلم معاك،
سيف: لأ مش فاضى وبعدين مفيش بنا كلام بعد كده،
مريم بدموع : سيف انا اسفه،
لم يعيرها سيف اى اهتمام، ودخل الى الحمام وما ان اغلق الباب؛ حتى لعن نفسه بسبب نزول دموعها وقال فى نفسه؛: انا اسف يا مريم على دموعك اللى نزلت بسببى، بس لازم اعاقبك على الكلام اللى انتى قولتيه، ولازم افهمك حاجه،
وبعدها غسل وشه، وخرج، واتجه الى اوضه الأطفال، وقبل ان يدخل قال لمريم،
سيف: انا هدخل انام فى اوضه الاطفال وانتى خليكى فى اوضتنا متجيش ورايا،
ويقول فى نفسه : بطلى عياط بقى، عشان خاطري انا قربت اولع فى نفسى؛ بسبب ان دموعك نزلت بسببى
وعندما سمع صوت خطوات رجلها تتقدم من الغرفه، امسك الهاتف واتصل على رنا اخته، و عمل على ان ينفذ خطته، وبدأ يتكلم،
سيف: الو ازيك يا حبيبتى عامله أيه اخبارك وحشانى
رنا: ده انتى هتخلى مريم تعمل منك شورما كده،
سيف: اه ان شاء الله هنتقابل هعدى عليكى الساعه 10 كده، عشان نسهر مع بعض سهره صباحى،
رنا: ى ابنى انت اخويا ولسه فى شبابك، فاسكت عشان مريم مش تقتلك النهارده، وتعبيك فى اكياس،
سيف: ماشى يا روحى سلام،
*اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلّم*
مريم كانت واقفه على الباب، وسمعت كل المكالمه وكان سيف متعمدا هذا، على انه يرفع صوته لكى تسمعه،
وذهب الى السرير لنوم تلك الليله او محاولة النوم؛ لانه لم يتمكن من النوم بعيدا عنها؛ لانه قد تعود على النوم داخل احضانها ...
فخرج من الغرفه وقال لها؛
سيف : انا نازل وهتأخر عاوزه حاجه،
مريم من بين دموعها : رايح فين يا سيف،
سيف : دى حاجه متخصكيش، وبعدين مش احنا اتفقنا ان كل واحد يعمل اللى هو عاوزه، وبراحته سلام،
ظلت مريم تبكى؛ لانها اعتقدت انه نازل ليقابل تلك الفتاه التى كان يتحدث معها،
اما عن سيف بعد ان خرج من الشقه، ظل يسب نفسه؛ بسبب دموعها وكان ف صراع مبين قلبه وعقله،
قلبه؛: لا خلاص انا دموعها بتقتلنى ومش قادر تانى، هروح اصالحها بقا انا مخاصمها اهو بقالى يوم،
عقله؛: لأ لازم تكمل اللى بتعمله عشان تعلمها بعد كده تعرف الكلام قبل ما تقولوا بعد كده،
قلبه؛: مهما قالت هتفضل بنتك الصغيره وحبيبتك اللىمهما غلطت عمرك ما تزعل منك ابدا،
عقله؛: ماشي بس المره ديه الغلط كان كبير عشان كده عاقبها وسبها شويه عشان تحس بغلطها،
قلبه؛: ماشي بس افضل شوفها بتعيط كتير قدامك،
امسك سيف رأسه بألم من كتر التفكير؛
ثم وجد نفسه لا إراديا يدخل السوبر ماركت، وجلب لها كل انواع الشكولاتات التى تحبها،
وقال انا مش هديهلها دلوقتى، بس لما تصالحنى، هبقا اديهلها عشان هيا عيطت كتير،
وأخذ يتمشى بالشوارع الى ان جائت الساعه 12، فعاد الى المنزل ودخل لم تكن في الصاله؛ فظن انها نامت،
ولكنه سمع صوت بكاؤها ودخل وجدها جالسه على السرير تبكى، تنتظر رجوعه اما هو اخذ هدومه، ورحل الى غرفة الاطفال؛ لكى لا يتأثر؛ لانه لو ظل دقيقه واحده لكان اعتذر منها وصالحها هو،
ودلف الى اوضه الاطفال، وجلس علي السرير، ثم تنهد بغضب، لأ خلاص مش قادر هقوم اصالحها انا وخلاص؛
ولكنه وجدها تدخل الى الغرفه فإستدار بوجه عنها،
اما هيا ذهبت اليه وأمسكت يديه وقالت من بين دموعها؛: انا اسفه وحقك عليا،
لم يعد هو قادر على تحمل هذا، ولف وجهه اليها، ولكنه تحجر مكانه، واندهش مما سمع.....اما عنها فكانت تقول:
*اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلّم*
مريم : عشان خاطري متعملش حاجه حرام انا مش هقدر اشوفك بتتعذب فى النار بسببى، شوف اللى انت عاوزها، وبتحبها، وانا هروح بنفسى اخطبهالك، او طلقنى، واتجوزها او اتجوزها عليا انا موافقه بس عشان خاطرى لو لسه ليا عندك خاطر متغضبش ربنا؛ لان انا مش هستحمل ابدا انك تدخل النار بسببى،
اما عن سيف فلم يجد سوي ان يضم طفلته وحبيبته اليه الهذه الدرجه تحبه لدرجة انها تخاف عليه من النار فهى تطلب منه ان يتزوج عليها تتطلب منه التى لاتقدر اى امرأه تحمله وان زوجها يتزوج من غيرها بل لو كانت امرأه اخريى، وعلمت ان زوجها سيتزوج اخرى، لكانت من الممكن ان تقتله يا الله،
اما هيا فظلت تبكى وهو يحتضنها بقوه... فقال لها
سيف : انا مليش غيرك انت انا مقدرش فى يوم اتجوز او احب واحده غيرك انت كل حاجه ليا، وعلى فكره اللى كنت بكلمها كانت رنا اختى، واحنا كنا متفقين ان هيا تتصل بيا، ونعمل كده، وكنت قاصد انى اعلى صوتى عشان تسمعينى، واصلا انا كنت بنزل اتمشى شويه وبعدين، ارجع كنت عاوز اربيكى شويه على الكلام اللي قولتيه....... واكمل بضحك:
بس بصراحه انتي اللي كنتي بتربينى بدموعك ديه،
ضربته مريم بخفه على صدره وهيا تمسح دموعها ويقول،
سيف : اليوم اللى زعلنا من بعض فيه انا معرفتش انام ولا اعمل حاجه طول اليوم بسببك على فكره،
مريم: انا اسفه انا مبحبكش تكون زعلان منى بس،
سيف: انا عارف انك مش قايله الكلام من نفسك،
مريم؛: الصراحه اه ف واحده كانت كاتبه إن الرجاله بتحب الستات العنديه اللى بتقول لأ، وتكون شخصيتها قويه؛ فأنا كونت عوزاك تحبنى اكتر،
سيف مسك ايديها وقعدها علي رجله وقال؛: بصي يا حبيبتي أولاً؛: انا بعشقك مش بحبك بس تمام
ثانيا؛: مش اي حاجه نشوفها او نسمعها تبقي صح،
وكمان الست الشاطره هيا اللي بتسمع كلام جوزها، وده اللي ربنا امرنا بيه فى الدين ولا نسيتى، ولو اختلفت او اتخنقت معاه، بيقعدوا يتكلموا مع بعض
مش معناه ان هيا تعلى صوتها عليه او تعند معاه فهمتى يا حبيبتى،
مريم؛: اه فهمت انا اسفه انا كنت غلطانه وانت فهمتنى غلطى خلاص
سيف قبلها من جبينها؛: بنوتى الشطوره بتسمع الكلام،
ثم اخرج لها الشوكلاتات التى احضرها وقال لها
*اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلّم*
سيف: خدوي دول بقا،
مريم: كل دول علشاني انا،
سيف؛: اه عشان انتى شاطره،
مريم؛: شكراً اووي يا حبيبى انت بجد طيب اووى يعنى انا اللي مزعلاك وانت تجبلى شوكلاته،
سيف؛: اه شوفتي انتى عارفه انا كنت دقيقه كمان لو مجتيش كنت انا هخرج اصالحك،
مريم؛: ايه ده كمان ه تصالحني،
سيف؛: اه بس ساعتها كنت هاكل انا الشكولاته،
مريم؛: تعرف يا سيف انا الوقت اللي انت كنت زعلان منى، انا كنت حاسه ان روحي بتنسحب منى، وأول لما انت دخلت مقدرتش استحمل تانى، وقمت عشان اكلمك وكنت مستعده اعمل اى حاجه عشان تكلمنى،
لم يجد سيف ردا علي كلامها فقبلها من جبينها، وقال
سيف؛: وبعدين تعالى هنا قوليلي انتي تزاي جبتي الشجاعه ديه كلها انك تقوليلي ان اروح اتجوز عليكى انا قولت مش بعيد لما تعرفى انى بكلم واحده تيجى تقتلينى وتقطعينى وتحطينى في كياس بلاستك،
مريم؛: اه مكدبش عليك انا كنت زعلانه بس انا كنت خايفه عليك تغضب ربنا فمش لقيت حل تانى غير ده،
سيف؛: ربنا يديمك لياا يا ملاكى، و اه على فكره انا مزعلتش منك انا بس كنت عاوز اعلمك حاجه،
مريم: ويديمك ليا حبيبى خلاص والله اتعلمت ومش هعمل حاجه زي ديه تانى ومش هكررها ابدا،
سيف : انا اسف
مريم باستغراب : اسف على ا
سيف: على دموعك اللى خلتها تنزل من ساعة ما اتخنقنا حقك عليا انتي متعرفيش دموعك ديه غاليه عليا اد ايه انا كنت بموت بسبب دموعك اصلا
مريم: نا اصلا مبزعلش منك مهما عملت
سيف: طيب يلا بقل عشان اصالحك
مريم؛: هتصالحنى...
هعمل ايه يعنى
*اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلّم*
سيف: هتعاقبينى على دموعك وزعلك منى
مريم: لأ خلاص انا مش زعلانه
سيف بحده؛: لأ يا تعاقبينى يا اعاقب نفسى والعقاب هيكون جامد اوي كمان لو عاقبت نفسى
مريم: لأ عشان خاطرى خلاص انا هختار اه لقيتها
واقتربت منه وقبلته من جبينه وقالت بس كده ده عقابى مش انت كنت بتعاقبني كده
سيف : قربك مني جنتي مش عقاب وبرائتك وطيبة قلبك مشوفتش زيهم ابدا انتى نعمه كبيره اووووووو من عند ربنا.....
بس انا لسه عند كلامى يا تعاقبينى يا هختار انا عقاب لنفسى ويكون قاسى
مريم: خلاص بقا انا قولت مسمحاك
سيف: قولت لأ اللى يخلى دموع ملاك زيك تنزل يضرب بالنار اصلا مش يتعاقب بس
مريم: خلاص لقيتها تخرجنى بكره وتجبلى حاجات حلوه كتير وتعملى كل اللى انا عوزاه
سيف : والله هو ده عقاب
مريم بحده : اه انا بنسبالى عقاب وخلاص بقا
سيف بضحك؛: هعملك اللى انتي عوزاه وبعدين مسك ايديها وقبلها وقال بحنيه : انا اسف انى خليتك تتوجعى وتعيطى
مريم: بس انت عمرك ما وجعتنى
اخذها داخل احضانه وقال لها : انا بحبك اوووى وربنا يديمك ليا يارب يا أحلى ماليا فى الكون كله
مريم : ويديمك ليا انا كمان +انا بعشقك
تمت بحمد الله صلى على الحبيب المصطفى
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلّم
أحبائى فى الله
تعليقات
إرسال تعليق