فتاة الريف
فتاه بلغت من العمر 16 عام وتقدم لخطبتها احد شباب القري المجاورة وكان يبلغ من العمر 35 عاما وتم، التوافق بينهما وتزوجت هذا الشاب وبعد مرور شهرين اصبحت حامل بطفل وكانت لم تكمل، دراستها ولم تتيح لها الفرصة ان تكمل دراستها وِظلت هذه الفتاة في منزل اهل زوجها بين خمسة افراد من الشباب غير زوجها واخت زوجها وامه وابيه وارض ومواشي وتزرع في الارض مع زوجها ، وتستخرج الحليب من المواشي وتساعد في اعمال البيت والارض وكم عانت هذه الفتاة من ضغط نفسي وعصبي وسط عائلة تتكون من 9 افراد غيرها وبعد عدة اشهر انجبت طفل وكان عمرها لم بكتمل 17 عام اصبحت ام هذه الفتاة
وفي العام الثاني وصت هذه الضغوطات انجبت طفلة واصبحت هذه الفتاة التي هي في الواقع طفلة اصبحت ام لطفلين، وكان عمرها 18 عام
وساعدة في بناء المنزل لاخوة زوجها بكل ضغط نفسي وهي واطفالها ومرت الاعوام وانجبت اثنين اطفال صبيان وتزوج اخواة زوجها الخمس وهي كانت تعيش في غرفه واحده من شقة في الريف ويوجد في الشقة معاها ام وابوه زوجها وكل من يزورها يبيت في نفس المنزل ومع مرور الوقت ضاقت بها الدنيا والضغط النفسي حتي تعبت وجائت لها الجلطة 4 مرات ثم ارتشاح في عصب الدماغ ثم ارتجاع وتضخم في صمامات القلب
وكم عانت هذة الفتاة من الالم النفسي والعضوي
وبعدها تركت لهم المنزل واخذت اولادها وانتقلت الى منزل ريفي بسيط وعادي كلما تاتي الامطار يصبح هذا المنزل عبارة عن حمام سباحة لاولادها حتى وقتنا هذا
انا اناشد كل ام واب في الريف والقري لا تكونو سبب في معانات اولادكم فكم عانت هذه الفتاة ومازالت تعاني! !
وكم من فتيات مثلها كثيرات تعانين من قسوة الحياة وضغط العيلة وقسوت اهل الزوج كما لو انهم متأجرين خادمه لا ام لاولادهم
وكانسانة وصى عليها رسول الله
استوصوا بالنساء خير،
ما اكرمهن الا كريم وما اهنهن الا لائيم
دمتم بخير
وفي العام الثاني وصت هذه الضغوطات انجبت طفلة واصبحت هذه الفتاة التي هي في الواقع طفلة اصبحت ام لطفلين، وكان عمرها 18 عام
وساعدة في بناء المنزل لاخوة زوجها بكل ضغط نفسي وهي واطفالها ومرت الاعوام وانجبت اثنين اطفال صبيان وتزوج اخواة زوجها الخمس وهي كانت تعيش في غرفه واحده من شقة في الريف ويوجد في الشقة معاها ام وابوه زوجها وكل من يزورها يبيت في نفس المنزل ومع مرور الوقت ضاقت بها الدنيا والضغط النفسي حتي تعبت وجائت لها الجلطة 4 مرات ثم ارتشاح في عصب الدماغ ثم ارتجاع وتضخم في صمامات القلب
وكم عانت هذة الفتاة من الالم النفسي والعضوي
وبعدها تركت لهم المنزل واخذت اولادها وانتقلت الى منزل ريفي بسيط وعادي كلما تاتي الامطار يصبح هذا المنزل عبارة عن حمام سباحة لاولادها حتى وقتنا هذا
انا اناشد كل ام واب في الريف والقري لا تكونو سبب في معانات اولادكم فكم عانت هذه الفتاة ومازالت تعاني! !
وكم من فتيات مثلها كثيرات تعانين من قسوة الحياة وضغط العيلة وقسوت اهل الزوج كما لو انهم متأجرين خادمه لا ام لاولادهم
وكانسانة وصى عليها رسول الله
استوصوا بالنساء خير،
ما اكرمهن الا كريم وما اهنهن الا لائيم
دمتم بخير
تعليقات
إرسال تعليق