حوار مع الشاعره"أمانى يونس"

"ڪتبت دعاء شُحتة" شـَاعِرة الحُـورِيـَّاتـ•. 

هناك فتاةً راقت لها الحياةُ وسعت لحلمُها، وودتُّ لو أجري معها حورًا بزفرةِ قلم، بذكرىٰ تدور بيننا، تفاصيلُ حلمُها وكيف وصلت؟ بسطورٍ أعددتُّها 
وخطت بقلمنا. 

في بداية الحوار أودُّ لو تروين لي قصتُك. 
الاسم: أماني يونس.
السن: ٢١.
المحافظة: البحيرة.
هل من الممكن أن تُبدي للمفتقدين الشغف لليائسين سطرين عن الأمل؟ 
من صميم حزنك وبؤسك سيولد داخلك الأمل، الذي ينسيك كل ما مضى من أوجاع، وسيعوضك الله وكأنك لم تحزن يومًا. 

منذ متى وأنتِ تكتبين؟ 
منذ أكثر من ثلاث سنوات.

متى تفقدين شغفُك وكيف تعالجيه؟ 
مع كثرة مشاغل وضغوطات الحياة.
أعالجه بالقراءة وتصحيح النصوص وتدقيقها.

الكتابة تحدثي عن جمالها بسطرين.
دائمًا وأبدًا سيظل قلمي هو ملاذي الوحيد، فهو وسيلتي للتعبير عن كل ما يختلج صدري.

وهل أخذتيها إكتساب أم مهارة أم الإثنين معًا؟ 
الاثنين معًا.

من الداعم لكِ في بداية حلمُك؟ 
عائلتي وأصدقائي.

ما هي إنجازاتُك الخالدة؟ 
لم أحقق إنجازات بعد ولكن أقول حصلت على جوائز ومراكز كثيرة في كيانات مختلفة وأشرفت على كتابين مجمعين ومجموعة قصصية تابعة لدار زادك ستتواجد بالمعرض الدولي للكتاب لهذا العام.


إن أحد إنتقدُك الإنتقاد السلبي ما هو ردك؟ 
أحاول أن أفهم وجه نظره وأعمل على التحسين في القادم.

من وجهة نظرُك الكاتب المثالي ما هي صفاته؟ 
من وجهة نظري لا يوجد كاتب مثالي؛ فكلنا بشر نُصيب ونخطئ.

من وقف بطريقك وعثرتيه؟ 
الفشل

كانت بداية حلمُك موهبتُك، أم أن شخصًا داعاكِ؟ 
موهبة

ڪل شخصٍ له قدوة في الحياة ومثلًا يقتدي به فمن هو مثلُك الأعلى؟ 
في الحياة عمومًا فقدوتي أبي وأمي بارك الله في عمرهما وحفظهما.

هل أنتِ متعددة المواهب؟ 
لا، موهبتي الكتابة.

قاعدة إتخذتُها الأساس وطورت منك؟ 
اجتهد فعلى قدر اجتهادك ترزق.

حدثينا عن تخطيطُك في مجال الكتابة؟ 
أحاول جاهدة على تحسين مستوى كتاباتي، وأن تفيد الجميع وتصل للقلوب والعقول معًا.

اذكري نصيحة تودِّين إخبارها لكل مبتدأ.
حدد أهدافك، وكن على يقين بوصولك إليها وتحقيقها.

من هو محفِّزك الأول؟
عائلتي وأصدقائي

شيءٌ من موهبتك.
بداية جديدة، ليس هناك ما يسمى بالنهاية فبعد كل نهاية بداية جميلة، بداية تكون فيها أقوى وأوعى وأفضل بداية تحمل فيها عقلًا نيرًا وقلبًا راضيًا تتنفس فيها نسيم التغيير وترتشف فيها رحيقًا لم تعتد عليه من قبل إنه رحيق السعادة، السعادة الناتجة عن صبرك وقوة تحملك، عن شجاعتك في مجاهدة نفسك، عن لحظات ضياع العقل وإدمان الهوى، سعادة ناتجة عن سلسلة من الانكسارات أظهرت لك زيف الواقع الذي تعيشه، فأوصلتك إلى نقطة حفظتها جيدًا في عقلك الباطن ألا وهي نقطة التلاشي، تلاشي المظاهر تلاشي النفاق تلاشي الإحترام والحب الكاذب تلاشي التناقض والظلم الاجتماعي تلاشي علاقات وصداقات المصالح والأهم من هذا تلاشي الرضا بتعاسة نفسك لإسعاد من لا يستحقك، حينها ستحتفظ بنفسك نقية طاهرة بعيدة عن أهواء الآخرين وإرادتهم فتصل بها لبداية جديدة جميلة أنيقة في حياتك، بداية تختار فيها طريقك، رفيقك وحبيبك.
-أماني يونس.

ما شُعورك عندما رأت عيناكِ، اسمُك مركزًا على مستوى الڪيان.. 
هل أمرًا عاديًا؟ 
أم إنجازًا لكِ؟ 

أمرًا عاديًا

وجه كلمة للجريدة.
سعدت بكم وأشكركم على ذوقكم الرائع، وأرجو لكم التوفيق الدائم بإذن الله.

كلمة أخيرة نختم بيها الحوار؟

لا تستسلم مع أول مطبات الحياة، فالشعور باليأس شعور مميت يأكل الأخضر واليابس، وينهش في الأمل بلا رحمة أو رفق. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار مع /مصطفى دويدار

حوار مع المبدعة/فاطمة محمد عبدالله

حوار مع المبدعة /هند أبراهيم