متلازمة توريت
* *مقال عن متلازمة توريت**
أولا وقبل كل شيء أود أن أقدم نبذة عن هذه المتلازمة، والتي يطلق عليها _بمتلازمة توريت_، ليتعرف القارئ على هذه المتلازمة.
متلازمة توريت أو ما يسمى إضطراب عصبي عقلي، فهذه المتلازمة نادرة تبدأ في مرحلة الطفولة وتصيب الذكور أكثر من الإناث، ومن حسن الحض أنها ليست وراثية، لكن يبقى للجينات دور في ضهورها، فالاستعداد الوراثي يزيد من فرص الإصابة بها إلى جانب العوامل الخارجية التي لا تزال مجهولة والتي أكد الباحثون عن دورها في ذالك، وقد ضهرت أول حالة بالمغرب في السنوات الفارطة، بعد إنتشار فيديو لشاب يذكر معاناته مع المرض وكيف تم تهميشه ورفضه من طرف المجتمع.
وتتفرع هذه المتلازمة إلى نوعين من الإضطرابات.
أولا: الأصوات غي المرغوب فيها والتي تكون مصدر إزعاج كبير للآخرين ممن يجهلون المرض، فقد يميل المريض لتكرار كلمات الشخص الذي يقف أمامه، وأحيانا يصل الأمر إلى تكرار كلمات بذيئة أو عبارات جارحة.
اما فيم يخص النوع تاني وهو الحركات التكرارية أو ما يسمى ب les tics فهي غالبا تضهر قبل الأصوات وتبدأ بالجزء العلوي من الجسم(الرأس، الذراعين،الوجه...)كأن يغمز كثيرا او يحرك رأسه يمينا ويسارا، ويتراوح هذا النوع بين تقليد الأشخاص وبين حركات خادشة للحياء.
وتتشكل أعراض هذه المتلازمة في أعراض عصبية لا إرادية، حركات تكرارية، أصوات غير مرغوب فيها، وأعراض عقلية كفرط الحركة وعدم التحكم فيها، نوبات الذعر، قلة التركيز، وإضرابات في النوم والتعلم، ناهيك عن الوسواس القهري، هناك القليل من الأشخاص تختفي عندهم بعد البلوغ هاته الأعراض لكن جل المصابين لا تختفي بل تزيد حدة.
خلاصة القول أن هذه المتلازمة ليس لها علاج نهائي أبدا، يوجد فقط أدوية للحد من الأعراض أو التخفيف منها فقط. لكن بعض الدراسات تؤكد على أن لحماية الأطفال من هذه المتلازمة يجب الفطنة بها منذ الصغر، فهي تضهر في الأشخاص أقل من18سنة، وتؤكد حين تستمر الحركات اللاإرادية لمدة سنة كاملة، ويمكن التحكم بها بالإرادة القوية للمصاب بها.
ختاما، نرجو الله أن يتم إيجاد دواء ينهي هذا المرض بصفة نهائية.
بقلمي:هدى_هنو
# جريدة _نور
تعليقات
إرسال تعليق