حوار مع المبدعه كاري الغزالي
كتبت "هند زيات"
*جريدة نور*
تنوعت مواهبها وإبداعاتها، فتاة مازالت في عقدها الثامن عشر، اتخدت قرار بأن توصل للجميع شغفها بالكتابة، بين خواطر رنانة، وأشعار تسقي الوجدان، إنها تلك المبدعة الصغيرة، والملقبة *وهم*
_ بداية أود معرفت بعض المعلومات عنك كـ:
اسمك:- ڪـاري الـغـزالـي
سنك:- ثمانية عشر عام
المحافظه:- أسيوط
_ممكن شيء من موهبتك؟
"مَـنْ أنـا؟"
أنا تلكَ الطفلة التي تعشق الخيال منذ نعومة أظافرها، فأصبحت الآن أمرأة عجوز أعيش الواقع؛ وأنا لم أتخطى العشرون من عمري، ومازالت الطفلة على قيد الحياة؛ ولكن بداخلي، تسبح في خيالها وسط هذه النبضات التي لم تعلم هل هي نبضات الطفلة التي تم دفنها بالداخل، أم المرأة العجوز التي تحمل من التجاعيد مايكفي لإثبات ما مرت به من خذلان، أم تلك الفتاة العشرينية الحائرة بينهم والتي لا تريد سوى إحتواء أحدهم لآلامها؛ فمن أنا؟
لـِ الـكـاتـبـة ڪـاري الـغـزالـي "وهــم"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـصـيـدة " تـجـديـد "
كل يوم صدماتي بتزيد
في اقرب ماليا بالتحديد
الدنيا فاكراني حديد
بتكرر في وجعي وبتعيد
وكل ما أقول هانسى
وهأبدأ من جديد
آلاقي الدنيا عليا بتقسي
وأرجع لنقطة الصفر واعيد
بتعامل مع الناس بتردد
بفتكر الماضي وبتعهد
إني مستحيل اثق في حد جديد
ويجرحني وفي الماضي يعيد
وأرجع اتصدم من جديد
والخوف يرجع يزيد
كل دا ماضي لازم يختفي
والخوف من حياتي لازم يتمحي
مش هاسمح تاني إن روحي تنطفي
وهاجدد العهد وأبدأ من جديد
وجودهم مش نهر خير
وجودهم نهر حقد وأنا غرقت فيه
بُعدهم فيه مستقبل جديد
عمري ما هاكون في بعدهم وحيد
ولازم الماضي يتمحى ولازم تجديد..
لـِ الـشـاعـرة ڪـاري الـغـزالـي " وهـــم "
_ما هي انجازاتك؟
شاركت في بعض الكُتب الإلكترونية والورقية، وتم إنضمامي لبعض الكيانات والمبادرات ودائمًا أكون من المراكز الأولى، وبالمشاركة مع الكاتبة سارة عماد والكاتبة مريم حسن قمنا بتأسيس مؤسسة مزيج لدعم المواهب، وقمت بالإشراف على كتاب مجمع إلكتروني.
_من مثلك الأعلى؟
الكاتبة أمل القنواني "طيف"، والكاتبة منى عيد "رماد"
_هل واجهتك صعوبات في البداية؟
نعم فقد واجهني البعض بالإحباط ومازالوا، ولكن أحاول جاهدة كي أثبت نفسي لهم.
_هل لديك مواهب اخرى؟وكيف تنمينها؟
نعم فأنا أمتلك موهبة الإلقاء، وأقوم بتنميتها من خلال إلقائي لقصائدي التي أقوم بكتاباتها.
_متى اكتشفت موهبتك ؟
منذ ثلاثة أعوام، ولكن قبل ذلك كنت أكتب فقط وقت فراغي، ولكن الآن أصبحت الكتابة كل شيء بالنسبة لي.
_كيف تواجهين إحباط الآخرين وكلامهم السلبي؟
مَن يقول في حقي كلمة سلبية أقوم بإتخاذ خطوة في مجالي تجعل مَن حوله يقولون عني كلمات إيجابية، ويظل هو يقول الكلمة التي تكون سبب في إتخاذي خطوة جديدة، ويظلون هم يتحدثون عن نجاحي، وأظل أنا مستمرة في الإجتهاد لكي أصل إلى ما أتمناه، وفي النهاية هم يتحدثون وأنا أفعل.
_هل تتقبلين النقد البناء ؟
نعم أتقبله، فهو في بعض الأحيان قد يكون حقيقي فيساعدني على التحسين من نفسي، وإذا كان من المنافسة فهذا أيضًا يساعدني على الإجتهاد أكثر لكي أفوز في المنافسة.
_من الداعم لك في حياتك؟
لا يوجد شيء يدعى أحدًا يدعم الآخر، فهي بعض الكلمات الإيجابية التي تقال في بعض الأحيان، ولكن الداعم الأساسي للشخص الناجح هو نفسه.
كلمة أخيرة ف نهاية الحوار؟
بعض الضعفاء يتخذون الإحباط سلاحًا لكي يدمروا بعض الناجحون، فإذا كنت ناجحًا إتخذ سلاح عدوك وسيلة لكي تهزمه، بمعنى أوضح أتركه يقوم بإحباطك ولا تعيره إنتباه فقط إسعى لكي تثبت له أن سلبيته من فراغه ومن نجاحك.
تتمنى ايه للجريدة في الفترة القادمة؟
أتمنى لها الكثير من الإنجازات، وأن تظل دائمًا جريدة نور هي الجريدة التي تقوم بتسليط الضوء على كل المكافحين والناجحين، وأقدم لها جزيل الشُكر والتقدير.
وفي نهاية هذا الحوار نتقدم بكثير من الشكر والدعم للمبدعة:*كاري الغزالي*
ونتمنى لها المزيد من النجاح والتفوق.
تعليقات
إرسال تعليق