«لن أترڪك» «PART¹»

 


«لن أترڪك» 

«PART¹» 

*يدخل طبيب لـِ غرفة فتاة، ويتذكر عندما دخل عليها وهي تصرخ، وتبكى بشده، وتقول...*


هيمي : ابعدوه، هيموتني ابعدوو


الطبيب: اهدي، اهدي مين هيقتلك



هيمي: جااك


الطبيب: اهدي وقوليلي مين جاك ده، ومتخافيش مش هيقربلك


*هدئت هيمي، وبدأت تحكى وهى تنظر لأركان الغرفة، بخوف

هيمي: ج جاك دا كان طفل فى المدرسه عادى، بس زمايله كانوا بيتنمروا عليه؛ لأنه كان عاجز كانوا يتريقوا عليه، ويشتموه، ويضربوه، وآخر مره صحابه أخدوه للسطح وأعدو يضربوه، ولفو على رقبته حبل، وخلوا جسمه ينزل من المبنى بس الحبل فلت منهم، ووقع؛ المدرسه اتقفلت لمدة 3 شهور، وكانت لازم تتفتح عشان الإمتحانات، بس لما رجعوا، گانوا بيشوفوا طيف واقف في ركن الفصل، وبعد أسبوع كان أول ولد كان بيتنمر عليه، مشنوق، ومرمي، زي م عملو في جاك، وكل مره حد من المتنمرين يموت بشكل غريب:

1- فيه اللي الكراسى كلها تتحط عليه،

 2- وفيه اللي بيتشنق في المروحة، 

 3-واخر واحد في يوم أعد يصوت، ويجرى في المدرسه، ويقول جاك هيقتلني، وقال لـِ تلميذ إن جاك لسه صاحى، وهو اللي بيبقتل التلاميذ، والطفل وهو بيجرى من قدام معمل العلوم خرجت منه نار، محدش عرف جات ازاى، مسكت في الطفل مردتش تسيبه، غير وهو فحم عشان كده، المدرسه اتهجرت واتسمت مدرسة جاك المهجورة. 



الطبيب: طب هو هيقتلك ليه أنا سمعت انها مقفوله من قرن


هيمي: عشان أنا وأصحابى قلنا انها تخاريف وروحنا المدرسه بليل


الطبيب: لا احكيلى كل حاجه حصل في اليوم ده


هيمي: أنا كان عندى 7 أصحاب؛ 4 أولاد، و3 بنات، وأنا ال4 ليهم كان اسمهم جين، و جيمي، وهان، وتشارلى، وليسا، وسوهى، ومارى، وأنا هيمي؛ كنا أصحاب جامد، ومحدش يقدر يقف قدامنا، كان اي حد يحاول يدايقنا، بنضربه وسمعنا موضوع المدرسة دى، واتكلمنا على الواتس بليل قبل مـَ ننام... 


جين: حد مصدق المدرسه دي


جيمي: بيخوفونا بس أنا مش مصدق


ليسا: طب ليه منعونا من دخولها


تشارلى: عشان تعمل ضجه، ويقولو انها حقيقيه

هان: طب متيجوا نروحها


سوهى: أنا موافقه


هيمي: بس أنا خايفه لو حقيقه


هان: لو حقيقه هنمشى، ونسيب المدرسه، ومش هنقربلها تانى مين موافق


الكل: أنا

 

تاني يوم اتقابلنا، واتفاقنا اننا هنروح نغير، ونتقابل عشان نروح، وفعلا عملنا كده المدرسة في آخر شارع مدرستنا، فـَ اتقبلنا عند مدرستنا، وروحنا بـِعربية تشارلى، واتفقنا إن كل بنت وولد، هيلفو حول المدرسة، ولو طقم قابله حد هيقول للتاني وفعلا عملنا كده.................... 

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الڪــــــــاتـبـه:-هـويـدا مـوافــى"هـــــــود"


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار مع /مصطفى دويدار

حوار مع المبدعة/فاطمة محمد عبدالله

حوار مع المبدعة /هند أبراهيم