فيروس بشري
العنوان : فيروس بشري
المضمون :
إن لم تكن الأقلام تعبر عن مشاكل الواقع المحيط فلا أهلا ولا سهلا للأقلام والأوراق ؛ وإن لم يكن الكاتب شغله الشاغل ما يحيط به من وقائع وأحداث فلماذا ينسب نفسه إلي فئة الكتاب؟!
تعتبر الكتابة أحد أهم وسائل تعليم الناس وتوعيتهم وإرشادهم للصواب وتجنبهم للخطأ .
في الآونة الأخيرة زاد عدد حالات الوفاة بسبب غريب إذا مر علي العقل لن يصدق ألا وهو الإصابة بدور برد شديد وقد أكد البعض أن سبب الوفاة هو دور البرد الشديد والمضادات الحيوية التي تعالجه والأغرب أن تلك المضادات الحيوية تسبب إحمرارا بالجسد كله مع الحكة ووجود طفح جلدي يشبه الحروق مع صعوبة في الحركة وخدل في الأطراف وقد أدى تناول هذه المضادات الحيوية إلي وفاة العديد من الأشخاص .
ولذلك كان من الأولى أن نكتب عن هذا الموضوع خاصة أنه أصبح قضية رأي عام في وقتنا الحالي ولذلك إستعنت برأي عددا من الأطباء وكانت آرائهم كالآتي ذكرها :
الأول : لو أن الحساسية تواجدت بعد تناول أول قرص من المضاد الحيوي فإن المشكلة في جسد الشخص حيث أن جسده لا يقبل المضادات الحيوية وأنه مصاب بالحساسية من المضادات الحيوية أما اذا ظهرت بعد تناول العديد من الأقراص فإنه يحتاج إلى الحقن لإنهاء الأمر .
الثاني : السبب في هذا أن بعض الشركات بدأت تنتج مضادات حيوية مغشوشة تتسبب في ذلك .
الثالث : الإصابة بالبرد الشديد هي نتاج ترابط بين فيرس كورونا والإنفلونزا وعلاجه يحتاج لوقت طويل لصعوبته أما عن الأعراض المذكورة فهي نتاج الدواء والمضادات الحيوية المغشوشة .
الرابع : هذا الموضوع منتشر بشكل كبير في الآونة الأخيرة بسبب المضادات الحيوية المغشوشة ( معمولة تحت بير السلم ) والتي سببت العديد من حالات الوفيات أما عن الأعراض الناتجة منهم فإنها قد تكون نتاج حساسية عند الشخص من مادة معينة وقد تكون نتاج المضاد الحيوي .
الخامس : في الآونة الحالية يعرضون مضادات حيوية تحت مسمي نفس الشركة ولكن المادة الفعالة بها أقل بكثير من كفاءة المادة الفعالة الأصلية ؛ لذلك لابد من عمل إختبار حساسية لأي مضاد حيوي قبل وصفه للمريض .
السادس : منذ شهر أو يزيد نزلت تعليمات بعدم إعطاء أي مضادات حيوية حتي لو تعرضت لإختبار الحساسية لأنها حاليا مغشوشة حيث أن المادة الفعالة للجميع واحدة وإن تعرضوا لإختبار الحساسية لا توضح أن هناك حساسية ولذلك منعنا الطبيب من إعطاء حقن المضادات الحيوية .
السابع : السبب الرئيسي هو أن معظم الأدوية في هذه الأيام مغشوشة .
إختلفت الأسباب وتعددت الآراء ولكن المعظم إتفق علي أن السبب يكمن في المضادات الحيوية المغشوشة وقد إتفق المعظم علي أن جميع المضادات الحيوية مغشوشة بينما أكد أحدهم أنه من بين كل عشرة مضادات حيوية يوجد واحد منهم مغشوش ؛
ومن هنا نطرح سؤالا هامًا ؟!
من نلوم ؟! من نشتكي ؟! هل نشتكي الطبيب لأنه أعطانا وصفة سليمة ولكنه لا يستطيع أن يكشف المادة الفعالة التي تكمن داخل المضاد الحيوي ؟! أم نلوم الشركات المصنعة للدواء بسبب صناعتها التي تسببت في موت الكثير ؟!
والحقيقة هي أن من يجب أن نلومه هي الشركات التي تصنع الأدوية والتي تستعمل مواد فعالة قليلة الكفاءة مفسرة ذلك بأن السلع أصبحت غالية الثمن ؛ وهنا أيضا سؤال آخر هل حياة الناس وأعمارهم دمية في أيديكم تتراقصون علي أخبار وفاتها ؟! هل الربح المادي أهم وأرقي من حيوات الناس ونفوسهم ؟!
الأمر ليس سهلا كما نظن بل إن بيوتنا الآن في خطر ، أصبحنا نفقد كل يوم عزيز وغال أحببناه بسبب جشع وطمع أصحاب الشركات ، أصبحت أرواح الناس رخيصة الثمن ، أصبحنا نستمتع بأخبار الوفاة وبأشرطة الحداد ، أين الرقابة علي الأدوية والمنتجات ؟! هل تناولتم الكعك مع الشاي ؟! أم أنهم ما زالوا أمامكم وعند إنتهائكم يستفيقوا ؟! هل أرواحنا رخيصة لهذه الدرجة ليتم التلاعب بها ؟! ماذا يفعل المريض إذا لم يعد يثق في الدواء ؟! ماذا يفعل الطبيب إذا لم يعد يثق بالعلاج الذي يقدمه ؟! وكل هذا بسبب إستمرار الأرباح كما هي دون الإهتمام بحياة الناس وأرواحهم فهنيئا لمن نجي ونعيما لمن مات .
كتب/ أحمد محمود
تعليقات
إرسال تعليق