مازِلتُ وحيدًا

_مازِلتُ وحيداً_

أشعر بِأني شخص صغير جدًا، أمام عواقب الحياة، أحاول مُسايرتها، وتخطي أزماتها، ولكنني أتعثر، وأقف، من ثم أحاول الوقوف من جديد، وأتعثر ثانيًة، لا أستطيع تكبد كل هذه العواقب، لقد شاخ فؤادي، وأصبح شبه؛ سقيم من كثرة الأحزان، والآلام الوبيلة، التي كسرت خافقي إلى أشلاء، ووصلت حياتي؛ حتي ضاقت روحي داخل صدري، جعلتني أشعر بأن الروح تخرج من جسدي، فـَ أنا شخص هزال، يرتطم في هذه الدنيا بين مصاعبها، وأزماتها لا أستطيع مواجهة كل هذا وحدي، لقد سئمت من هذه الحياة القاسية، التي لا أستطيع مجاراتها، هل حقًا أنا في دنيا ليست دنياي لهذا؟! لا أجد نفسي فيها، ولا أستطيع فهمها، ولا فهم ناسها، أشعر بأني غريب بينكم شخص ضائع، وسط زحام الدنيا ومشاغلها، أرتطم فقط وأقع، لا أستطيع النهوض أبدًا؛ كشخص أصابه شلل، وأصبح قعيد، لا أستطع سوي مراقبة الدنيا من مكانه خلف نافذته الملطخة، هل سأجد نفسي فيها؟ وأستطيع العيش، ومسيرتها ولا سـَأكون دائمًا شخص غريب تائه ضعيف ينظر فقط من خلف نافذته، ولا يستطيع الخروج إلي هذه الحياة الغريبة، شخص منعزل وحيداً في دنياي شخص لايشعر الناس بوجوده، شخص يعيش وحيداً ! 
وسيموت وحيداً !

*گ:فاطمة إمبابي*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار مع /مصطفى دويدار

حوار مع المبدعة/فاطمة محمد عبدالله

حوار مع المبدعة /هند أبراهيم