*لَيْتَنَا عَصَافِير نطير*

*لَيْتَنَا عَصَافِير نطير*

"هي سَمَاء وَاحِدَة، وَالْمَزِيدِ مِنْ الغُيُوم الْحَامِلَة لأمنياتنا وأحلامنا وتخيلاتنا الَّتِي لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى، الَّتِي تَكْسُو السَّمَاء وتغطيها بِشَيْء كَاد يُشْبِه الْقُطْنِ فِي النعومة وَالرِّقَّة، يَا لَهُ مِنْ مَنْظَرٍ يُعْطِي إيحَاء لِكَثِيرٍ مِنْ الأفْكارِ وَالتَّخَيُّلَات، هِي سَمَاء نَتَمَنَّى لَوْ انّنَا جُزْءٍ مِنْهَا أَوْ غَيْمُه مِنْ تِلْكَ الغُيُوم الَّتِي تُسَبِّحَ فِي تِلْكَ السَّمَاء وَاسِعَة الْمَدَى، نطير وتخيلاتنا وأحلامنا سَوِيًّا مِنْ غَيْرِ أَيْ تَقْيِيدُ، أَوْ قَوَاعِدِ نَخْشَى أَنْ نتجاوزها، نطير بِحُرِّيَّة بِهَا متأملين أَن نُحَقِّق أمنياتنا الَّتِي بَاتَت أَسِيرةً فِي تِلْكَ الْأَرْضِ الْقَاسِيَة، وَمُقَيَّدَةٌ بِتِلْك الْقَوَاعِد وَالْأَحْكَامُ الَّتِي لَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَدَّى حُدُودِهَا . . . . . .
 لَيْتَنَا عَصَافِير نطير فِي تِلْكَ السَّمَاء . . .

گـــ/هنا هاني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قوة وغدر

حوار مع /مصطفى دويدار

حوار مع المبدعة/فاطمة محمد عبدالله