بيتنا القديم..

بيتنا القديم..

عندما عدت اليك بعد سنوات من السفر، لم أجدك كما تركتك، ترك عليك الزمن اثاره التي لاتُمحي، كنت أتوقع أن اري كل شيء كما هو، احبائي الذين تركتهم ولكنى عندما رجعت لم أجدهم، اصدقائي تغيروا كثيرا ولم يعرفوني عند رؤيتي ، التجاعيد قد ملأت وجوههم، الشعر الابيض قد كسا رؤوسهم..
هل غبت كثيرا أو انشغلت كل ذلك الوقت حتي لم اجد نفسي ويضيع العمر بين طرقات السفر ؟!!
العمر مضي دون أن استمتع به، حتي اقفال البيت قد أصدأت ولم استطع مراوضتها حتي تُفتح، كل شيء في البيت لم يشتاق الي، لم يعد يحبني كما احبه، يعاتبوني علي طول الغياب..
جلست حزينا في صمت ثم قلت، انا الذي ضاع عمره في البحث عن السعادة ولم اجدها، وقد تركت كل من كنت اعيش من اجله، فرجعت ولم اجد في السفر فوائد كما سمعتُ ، نسيت المحبين وهم قد نسوني .. ياليتني ماكنت سافرت أو رجعتُ. 

محمد ربيع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار مع /مصطفى دويدار

حوار مع المبدعة/فاطمة محمد عبدالله

حوار مع المبدعة /هند أبراهيم