إلي متى؟

إلى متى؟! 

مزيد من الحزن، كومة من الدموع تذرف، أحاول التخفيف عن نفسي، ومسح دموعي بيدي، فلا خير في من أحزنونا، ولا أمل في من تركونا، هذه حقيقة الحياة، أواسي نفسي بالصبر، وعدم المبالاةِ في الوقت الذي أحترق، أتمزق، وأنهار، أحاول أن أظهر لهم أني قوية، أني عنيدة، وقادرة على تحمل كل هذا، لكن في الواقع أنا عكس كل هذا، فـَ بعد يوم صعب، وشاق؛ قد أنهكت فيه آخر خلايا الصمود، أعود إلى المنزل أتطلع في ما قد خلف هذا اليوم من نذوب وجروح جديدة، أحاول التخفيف عن روحي بأن الغد سيكون أفضل، ويأتي اليوم الثالي لـِ يتكرر نفس المشهد، وها أنا أراقب الدموع التي اتخذت طريقا للنزول، أقف كَـالروبوت الذي اعتاد على مهامه، أمسح دموعي بنفسي. 

*بقلم: هند زيات* 
*جريدة نور*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار مع /مصطفى دويدار

حوار مع المبدعة/فاطمة محمد عبدالله

حوار مع المبدعة /هند أبراهيم