حوار مع المبدعة /هند زيات

نطير بي السحاب؛ بنلتقي بنجومٍ تلمع في سماء الكتابة. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.انا المحررة :
أسماء عبدالغفار "نبرة" 
من جريدة نور الالكترونية حابة اعمل معاكي حوار .
أولا وقبل كل شيء أود ان اشكرك على قبولك الجواب على أسئلتنا.
هل يمكنك ان تقدمي لنا نبذة عن الكاتبة الطموحة؟

إسمك الكامل:هند زيات 
سنك:19

الهواية:الكتابة والطبخ

منذ متى وانت تكتبين؟
منذ 4سنوات 

هل يمكننا أن نطلع على إنجازات كاتبتنا الطموحة؟

شاركت في عدة كيانات وورشات للكتابة وفي القريب ستظهر أول رواياتي على أرض الواقع إن شاء الله.
 
هلا شاركتي معنا خاطرة او شعر لك:


أكتب لأتلذذ، لأنسى الواقع، لأبقى قوية، أناجي أحرفي  وأنا في عتمة وحشتي، بين الكلمات المسطورة؛ آلاف الحقائق التي تختبئ خلف الحروف و الجمل؛ لأننا غالبًا ما نفر إلى الكتابة؛ حتى نتجاهل مرارة الواقع، وحتى يتسنى لنا خلق عالمٍ ورديٍ تجمله أحلامنا التي لم تتحقق في هذه الحياة، تظل الكتابة ملجئي الوحيد الذي أفرغ فيه تيارت أوجاعي، آلامي وكدا آهاتي، أصتصرخ في الورق ولا أحد يسمعني، آلاف الاعترافات في اليوم لا أستطيع النطق بها، أصبحت أحتفظ بالجزء الأكبر من أسراري لنفسي، أضخها بحبر قلمي على قصاصات من ورق تحمل ضعف ما أحمله أنا من زخات الكتمان، وها هي مشاعري في أوراقي كالمعتاد حتى يأتي اليوم الأنسب لقراءتها. 

لـ هند زيات "كاتبة الجيل الذهبي 


في حياة كل إنسان هناك عراقيل، فهل واجهتي عراقيل وصعوبات في مجال الكتابة؟ وكيف تخطيت هذه العراقيل؟
أكيد، لقد مررت بعدة عراقيل على رأسها النقد والذي كنت في البداية أراه يحاول كتم أفكاري وآرائي ولكن بفضل الله تجاوزت الأمر ولا أخفي عنكم أنني تعلمت وطورت من كتاباتي بفضله، وكذا واجهتني مشكلة التوجه، حيث أن معظم كتاباتي محسورة في الأحزان. 


هل يمكنك أن تطلعينا عن الإلهام الذي يحرك قلمك؟

لست من الأشخاص الذين إذا توقف أو غاب الإلهام توقفو عن الكتابة، أنا اكتب في اي وقت ومهما تكن حالاتي. 

هل يمكنك ان تخبرينا عن اليد التي امسكت بك لعالم الكتابة؟
هي أكثر من يد، هناك سمية موسى، دانا وشهد

ما هي اهداف او الاحلام التي تسعين إلى تحقيقها مستقبلا؟
ان شاء الله، أن اصبح كاتبة متميزة، يختلف طابع كتاباتها عن البقية، ان تلامس كتاباتي القراء. 

في نظرك الكتابة هل هي موهبة ام هي اشتغال على مدى سنوات؟
هي موهبة ولكنها تنمى بالمهارة والاشتغال المستمر

كيف ينمي الكاتب موهبته او بالأحرى كيف يستطيع الكاتب أن يسلك طرق الكتابة باسلوب راقي؟
أهم خطوة وهي الركيزة الأساسيّة هي تعلم الأسلوب الكتابي وذلك عن طريق الورشات والكورسات بالإضافة إلى الممارسة 

في نظرك من هو الكاتب المثالي ؟
الكاتب المثالي هو ذاك الذي يضع نفسه قارئ لما يكتب قبل كونه كاتب، يستشعر كل حرف وكل كلمة، يتذوف الأفكار لينسج الخيال، لتصل كلماته من الصميم إلى الصميم. 


هلا تحدثي لنا عن الكتاب الذين تقرأين لهم ونوع الكتب التي تروقك؟
أعشق كتابات أدهم الشرقاوي، دوستويفسكي بالإضافة إلى منى المرشود، تروقني الروايات الدينة وروايات ذات الطابع الحزين وكذا أميل إلى فلسفة الكاتب الروسي دوستويفسكي

وفي الأخير نود منك أن تقدمي نصيحة لمن يريد الولوج إلى عالم الكتابة؟
كل ما عليك ان تخطو على النهج الصحيح، ألا تكتم تلك الأفكار والمشاعر التي قد تبدو لك مجرد خربشات فمنها تبدأ الانطلاقة، تقبل النقد البناء ولا تبالي بكلام البائسين الذين سيحاولون إحباطك، تذكر أنك تستطيع ان تكون كاتب هذا الجيل رغم كل الصعاب التي ستواجهك. 


كلمة أخيرة للجريدة: شكرا على هذا الحوار واتمنى لكم مزيد من التوفيق والازدهار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار مع /مصطفى دويدار

حوار مع المبدعة/فاطمة محمد عبدالله

حوار مع المبدعة /هند أبراهيم