حوار مع المبدعة /عفاف رجب
*مبادرة إبداع*
كتبت/هدير محمد
إن للكتابة أثرُ عظيم في حياتنا، فهي محاولة إخراج ما بداخلنا من مشاعر حقيقية وصادقة، فصدق الكاتب هو صدقة مع القلم.
في بداية الحوار أود معرفة بعض المعلومات الشخصية الخاصة بكِ.
الإسم:- عفاف رجب عبدالنبي
السن:- الـ٢٣ عامًا
المحافظة:- الفيوم
الموهبة:- الكتابة
الوظيفة/السنة الدراسية:- معلمة لغة عربية، وصحفية ببعض الجرائد والمجلات.
•-ممكن تكلمينا عن نفسك؟
عفاف رجب عبدالنبي، كاتبة، ورئيسة قسم الحوارات بمجلة إيڤرست الأدبية، ومحررة صحفية بجريدة حكاية كاتب سابقًا، وجريدة المساء العربي بالفيوم، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة العربية وآدابها.
نُشر لي عدة مقالات وخواطر منوعة على بعض الجرائد، حاصلة على شهادة تقدير من جامعتي لفوزي بمسابقة المواهب، وحاصلة أيضًا على عدة شهادات من بعض المسابقات.
•ما العمل الذي تقومين بهِ؟
•- أعمل حاليًا كمساعد صيدلي، وبجريدة المساء العربي.
•ما هي أهم أعمالك؟
•- كتاب خواطر بعنوان "رسالة لمجهول".
•-هل حصلتي على جوائز؟
• نعم.
_وبتنهيدة ضعيفة قالت:
كم أحتاجُ من العمر عمرًا آخر حتى أرمم روحي من جديد، أُعيد تجديد تلك الروح، الأفكار، أن اختلس لنفسي لحظة صفاءٍ، أن أعود صديق نفسي الذي لا يُنسى، أن أيقظَ حالة الصمت التى بداخلي وأقول إن؛ هتافهم، كلماتهم، همساتهم، سخريتهم كل هذا لم يعد يُشكل أيِّة فرقًا معني؛ فأنا أقوى بأن يحاول أحدًا ردعي عن شيء ما أسعى جاهدةً إليه، أجدُ في نفسي ارتياحًا حتى وأن كنتُ في أشدُ لحظاتِي اضطرابًا.
ثم بكت!! #عفاف_رجب
•من الأشخاص الذي ساعدتك وكانت مصدر دعم لكِ في للوصول إلى حلمك؟
•- أبي، وأختي الصغرى.
••ما هي أصعب الأمور التي واجهتك لتحقيق حلمك؟
•- لكل مرحلة ولها عقبات ولولا تلك الثغراتِ ما كنا هنا الآن، وكما أقول دائمًا ليس هناك شيء عسير على من يسعى لأهدافه.
••ما هو آخر عمل قمتي بهِ؟
•- قراءتي لكتاب "لا بطعم الفلامنكو" للكاتب محمد طه.
• متى إكتشفتي موهبتك؟
•- لا أعلم متى نبعت بداخلي لكن بدأتُ بإخراجها منذ أربع سنوات؛ من عادتي عدم الكلام والتعبير عما بداخلي لأحد، فلم أجد أمامي سوى الكتابة اتخذتها خليلًا ليّ.
••ما النصيحة التي ترغبين في تقديمها؟
•- علينا بالجهاد، والصبر، فلن نصل أبدًا دون سعي، فمن أراد النجاح فعليه بالسعي والمعافرة؛ وما بعد الصبر جزاء عظيم، فإن توقفنا وتكاسلنا لفترة ما سيدفعنا ذلك لتوقف لأعوام ولن نستطيع التقدم للأمام، مهما حاولنا.
••ماهي روايتك المفضلة؟
•- ليس هناك شيء مُفضل؛ فأنا أهوى القراءة واتطرق لكل شيء يستحق.
••ما هي أهدافك في الفترة القادمة؟
•- سقف الأهداف لا ينتهي وكل شيء يأتي كما كتبه الله، لذا نسعى لنكتشفها معًا.
•هل الكتابة من وجهة نظرك هواية أم موهبة؟
- على الاختلاف بين الكلمتين إلا أن الكتابة قد تكون موهبة من الله -عزوجل- للإنسان، ويستغل الإنسان تلك الموهبة ويحولها لهواية بالتطوير والقراءة المستمرة؛ فالإنسان منا لديه موهبة الكتابة لكن قليلًا ما يعمل على تطويرها وإخرجها.
••هل لديكِ أعمال ورقية أو إلكترونية؟
•- نعم صُدر لي كتاب خواطر تحت عنوان "رسالة لمجهول" لعام ٢٠٢٠ عن دار كيانك للنشر والتوزيع، وكذلك قصة قصيرة على مكتبة نور بعنوان "لِي لِي -أنين الصداقة-".
••نصيحة لكل شخص عنده موهبة تقولي أيه؟
▪︎- اسعَ لأجلك أنت، أجعل موهبتك سلاحًا لك تستطيع من خلال أكتشاف ذاتك، وليس ذلك فقط فالحياة مستمرة، ولكن عاهد نفسك طالما بك النفس عافر للوصول لحلمك فرغم الصعابِ ستفعلها لا مُحال.
•إختمِ بمقولة تؤمني بها؟
•-الخيميائي لباولو كويلو: «إنني لا أحيا في ماضيَ، ولا في مستقبلي، ليس لي سوى الحاضر، وهو وحده ما يهمني، إذا كان باستطاعتك البقاء دائمًا في الحاضر، تكون عندئذ إنسانًا سعيدًا".
•وجهي رسالة للجريدة في آخر الحوار.
•- شكرًا لاهتمام حضراتكم، وبالتوفيق للجميع إن شاء الله.
دمتم موفقين🤍🖇️
بقلم الصحفية:
هدير محمد
#مبادرة_إبداع
#جريدة نور للنشر الإلكتروني
تعليقات
إرسال تعليق