حوار مع المبدعة /أسماء عبدالغفار
الكتابة تحلق بنا عاليا في سماء الاقلام، والكلمات تبحر بنا في عالم الهيام، الكاتب المثالي ليس الذي يملك العديد من الكتب، بل هو ذاك الذي يخطف القلوب بأحرفه وينسج خيوطا بكلماته ويسعى دوما لبث الأمل في القلوب، وكاتبتنا الجميلة دخلت للقلوب بكتاباتها الرائعة، فلنا الشرف أن نقوم معك بهذا الحوار.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انا المحررة هدى هنو من جريدة نور الالكترونية حابة اعمل معاكي حوار .
أولا وقبل كل شيء أود ان اشكرك على قبولك الجواب على أسئلتنا.
هل يمكنك ان تقدمي لنا نبذة عن الكاتبة الطموحة؟
هي التي لا تعطي لليأس مكان ولا قيمة
إسمك الكامل:أسماء عبدالغفار "نبرة"
سنك:18
السنة الدراسية أو التخصص:الصف الثالث الثانوي
الهواية:الكتابة والرسم
منذ متى وانت تكتبين؟
منذ خمسة أشهر تقريبََا
هل يمكننا أن نطلع على إنجازات كاتبتنا الطموحة؟
هلا شاركتي معنا خاطرة او شعر لك:
*«فراق.... حتى وإن عُدت»*
حلّ المساء، ورحلت أنت بدون وداع، لم تخبرني أنك ستذهب وتتركني في هذا الوقت.
لماذا كان قرارك فجأةً هكذا؟
ألم أكن أعني لك شيئًا، أم أنك نسيت قلبي الذي أحبك، فنسيتني؟
لقد ترك فراقك ليّ أثرًا لا يُمحى من قلبي، تسببت لي بالكثير من الآلام، هل ستعود يومًا بعد ليالي الفراق؟
وإن عُدت ستكون لي،
أم ستكون ماضي وقد فات؟
حتى وإن عُدت، لم أعُد أعير لك انتباه... لقد نسيتك.
*#أسماء_عبدالغفار "نبرة"*
في حياة كل إنسان هناك عراقيل، فهل واجهتي عراقيل وصعوبات في مجال الكتابة؟ وكيف تخطيت هذه العراقيل؟
ايوا واجهت، بس مهتمتش بيها كتير.
هل يمكنك ان تطلعينا عن الإلهام الذي يحرك قلمك؟
الجلوس في مكان هادئ
هل يمكنك ان تخبرينا عن اليد التي امسكت بك لعالم الكتابة؟
نفسي
ما هي اهداف او الاحلام التي تسعين إلى تحقيقها مستقبلا؟
عمل كتب فردية إن شاء الله
في نظرك الكتابة هل هي موهبة ام هي اشتغال على مدى سنوات؟
موهبة ولابد من تنميتها
كيف ينمي الكاتب موهبته او بالأحرى كيف يستطيع الكاتب أن يسلك طرق الكتابة باسلوب راقي؟
عن طريق الكيانات المعروفة التي تساعد على تطوير المواهب
في نظرك من هو الكاتب المثالي ؟
هو الذي لا يشغله انتقاد الناس له
هلا تحدتي لنا عن الكتاب الذين تقرأين لهم ونوع الكتب التي تروقك؟
الكتب العلمية، والتي تتحدث عن الفراق وما يشبهها
وفي الأخير نود منك أن تقدمي نصيحة لمن يريد الولوج إلى عالم الكتابة؟
لابد من اتخاذ تلك الخطوة، ولا تدع الخوف يتسرب بداخلك
كلمة أخيرة للجريدة:
شكرََا لكم على هذا الحوار اللطيف، وأتمنى التوفيق لكم.
تعليقات
إرسال تعليق