تعالَ اليّ
تعالَ اليّ
أطرق نافذةَ غرفتي
لِأفتحُ لكَ بابَ قلبي،
تجولّ في انحاءه..
لعلَ عينيكَ تُبصرُ زوال الخريفِ معَ كُلِ خطوةٍ منك..
لعلكَ ترى الفراشات الملونة تتطايرُ من حولِك ، وتشتمّ روائح أزهارِ الغردينيا
ستبصرُ عينيكَ الحب والألفة والأمان معً.. وسيقفنَ لكَ بأجرامٍ ترتعشُ إرتباكًا..
يُقابلهُن شوقٌ ولهفةٌ وحِرمان
ينظرنَ اليكَ بأعيُنَ تتلألأُ ولهًا
-ستظنُ أنك في إحدى الجنان..
وربما،قد تجِد نفسكَ في روضةٍ تملأُها ازهارُ الأقحوان،
لا أُخفيكَ أنهُ وقبلَ أن تأتي كان
كـ مقبرةٍ مهجورة..إستوطنتها الأحزان وحسب..
وحدكَ الربيعُ خاصته، وحدكَ الضياءُ، والبهجةُ والحياة،
وحدكَ من يُزهرُ، ويتوهجُ فؤادي لملمحِه
-وهُناكَ في البعيد القريب منك ستجد فجوةً يعتريها البؤس، إنها فجوةُ الغربةِ عنك، إقترب منها كثيرًا لتُزهرَ هيَ أيضًا.
-"إيمان سيف"
تعليقات
إرسال تعليق