البحر الغاضب
البحر الغاضب
كان البحر هائج وغاضب
يُريد إخباري بشيءٍ ما لا أفهمه!
من شدة غضبه إختنق ثم تقيأ
جثث الأبرياء في الحرب!
فخاطبني باكيًا:
ما ذنب أُولاءِ يجتازون
هذا الدرب؟
ما ذنب الطفل أن يعيش
بلا أمٍ بلا أب؟
ما ذنب الوطن
أن يغادره أهله
أن يغادره السلام
أن يغادره الحُب؟
ما ذنبهم إن أرادوا وطنهم
خاليًا من الفساد؟
ما ذنبهم إن أرادوا
للظلمِ السقوط في الجُبّ؟
هِند محمد الأمير
تعليقات
إرسال تعليق