أحرف
أحرف
على حافة السطر، تهوي تلك الأحرف، لاتدري إلى أين؟!
تسقط على هاوية الأحزان، تمتزج بألوان البؤس، تسرد الأوجاع من حبر الدموع،...
تحاكي جروح الماضي، وتكشف عن الذكريات المؤلمة؛ عندها لاتملك تلك الأحرف سوى أن تُضمد جراحها النازفة من هول ذاك السقوط!، وأن تمضي قُدمًا بأحشائها الممزقة، لتنسج رداء البؤس والقهر الذي حل بأرض هذه الأسطر.
سكنت الألسن، وسكتت الأفواه؛ لكن يبقى صوت قرع الطبول، نعم...!
يبقى صوت النغم الحزين، الباكي، البائس، يدوي في صدر الوجع ينظم نوتات الأمل، بأحرفٍ قد يأست الجزع، تطالب بسكنٍ آمن، بسطرٍ واحدٍ يسمح لها بحياكة عباءة الحرية والسلام...
جميلة الدُرة
تعليقات
إرسال تعليق